
رسوم : عزة العظم
حكاية ثلاث سمكات
كان هناك سمكة اسمها ليزي .. ولها صديقتان ريري وزيزي .. وفي يوم كانوا يبحثون عن الطعام كعادتهم فقالت لهم ليزي :- لقد سئمت من البحث عن الطعام .. دائما نسبح مسافات طويلة بحثا عن الأعشاب .. إن هذا متعب للغاية .. قالت لها زيزيى : - لا تكوني كسولة يا ليزي .. وقالت ريري : - وهل تنتظرين الطعام يأتيك وأنت واقفة مكانك .. فردت عليها ليزي قائلة :-
أتمنى ذلك .. وبينما هن يتحدثن إذ سقطت بينهم خيط سنارة صياد فوجدت بها ليزي دودة فاقتربت منها لتلتهمها .. فأسرعت زيزي تحذرها قائلة :- هذه سنارة الصياد لاتقتربي ولكن ليزي قالت لهما :- لا تقلقا سآكل الطعم دون أن أمس خطاف السنارة , وبالفعل استطاعت ان تأكل الطعم دون ان تمس خطاف السنارة وقلت لصديقتيها وهي سعيدة : - أرايتما لقد أكلت وجبة سهلة وشهية بدون تعب أو مجهود
فقالت زيزي : لا يمكن ان انتظر الصدفة بل أحب ان اتعب وأبحث عن طعامي بنفسي وقالت ريري :- زيزي محقة فنحن على الأقل لا نعرض أنفسنا للخطر ولا نبالي بالتعب في سبيل الحصول على طعامنا .
فقالت ليزي : ولكن كثرة المجهود يصيبني بالنحافة وهذا أيضا يعرضني للخطر .. فكبر حجمي يجنبني المخاطر حيث ستخاف مني السمكات ولن تلاحقني لتلتهمني .
زيزي : وأنا لن اعرض نفسي للخطر من أجل كلام تافه لاقيمة له
ريري : انتظري يازيزي ربما كانت ليزي محقة فيما قالته.
سقطت عدة خيوط بها طعام .. فبدأت ليزي تقترب من إحداها بحرص وظلت ريري تراقبها , أما زيزي فقالت لهما : - آسفة ليس لدي وقت اضيعه سأذهب لهناك بعد هذه الصخرة حيث الأعشاب ..
وتركتهما زيزي وكانت ليزي تأكل الطعم في كل مرة وريري تحاول تقليدها بحرص والصياد لا يمل يحاول مرة ومرات ... وفي كل مرة يجد سنارته خالية من الطعم والسمك .. وفكر قليلا .. ثم وضع في السنارة طعم على شكل عجين أخفى به الخطاف كله .. وكانت رائحته شهية , فتوقفت ريري وقالت محذرة :- هذه خدعة ... اخذري يا ليزي .. ولكن ليزي قالت لها :- لاتبالي .. ان رائحته شهية لا تقاوم , سآكل من الطرف فقط ..فقالت لها ريري وهي خائفة :- أي طرف الخطاف كله مغطى .
ولكن ليزي اقتربت وما ان حاولت التهام الطعم حتى علقت بالسنارة , وظلت تتلوى وتصرخ , ولكن كان الصياد ماهر وسريع فقد رفعها سريعا , وما ان رأت ريري صديقتها وقد التقطها الصياد حتى فرت هاربة لتلحق بصديقتها زيزي خلف الصخرة .
حزنت الصديقتان على صديقتهما الكسولة ليزي وكتبا حكايتها على القواقع والأصداف لتحذرا السمكات الصغيرات من الكسل الذي هو اشد خطرا من الصياد .
كان هناك سمكة اسمها ليزي .. ولها صديقتان ريري وزيزي .. وفي يوم كانوا يبحثون عن الطعام كعادتهم فقالت لهم ليزي :- لقد سئمت من البحث عن الطعام .. دائما نسبح مسافات طويلة بحثا عن الأعشاب .. إن هذا متعب للغاية .. قالت لها زيزيى : - لا تكوني كسولة يا ليزي .. وقالت ريري : - وهل تنتظرين الطعام يأتيك وأنت واقفة مكانك .. فردت عليها ليزي قائلة :-
أتمنى ذلك .. وبينما هن يتحدثن إذ سقطت بينهم خيط سنارة صياد فوجدت بها ليزي دودة فاقتربت منها لتلتهمها .. فأسرعت زيزي تحذرها قائلة :- هذه سنارة الصياد لاتقتربي ولكن ليزي قالت لهما :- لا تقلقا سآكل الطعم دون أن أمس خطاف السنارة , وبالفعل استطاعت ان تأكل الطعم دون ان تمس خطاف السنارة وقلت لصديقتيها وهي سعيدة : - أرايتما لقد أكلت وجبة سهلة وشهية بدون تعب أو مجهود
فقالت زيزي : لا يمكن ان انتظر الصدفة بل أحب ان اتعب وأبحث عن طعامي بنفسي وقالت ريري :- زيزي محقة فنحن على الأقل لا نعرض أنفسنا للخطر ولا نبالي بالتعب في سبيل الحصول على طعامنا .
فقالت ليزي : ولكن كثرة المجهود يصيبني بالنحافة وهذا أيضا يعرضني للخطر .. فكبر حجمي يجنبني المخاطر حيث ستخاف مني السمكات ولن تلاحقني لتلتهمني .
زيزي : وأنا لن اعرض نفسي للخطر من أجل كلام تافه لاقيمة له
ريري : انتظري يازيزي ربما كانت ليزي محقة فيما قالته.
سقطت عدة خيوط بها طعام .. فبدأت ليزي تقترب من إحداها بحرص وظلت ريري تراقبها , أما زيزي فقالت لهما : - آسفة ليس لدي وقت اضيعه سأذهب لهناك بعد هذه الصخرة حيث الأعشاب ..
وتركتهما زيزي وكانت ليزي تأكل الطعم في كل مرة وريري تحاول تقليدها بحرص والصياد لا يمل يحاول مرة ومرات ... وفي كل مرة يجد سنارته خالية من الطعم والسمك .. وفكر قليلا .. ثم وضع في السنارة طعم على شكل عجين أخفى به الخطاف كله .. وكانت رائحته شهية , فتوقفت ريري وقالت محذرة :- هذه خدعة ... اخذري يا ليزي .. ولكن ليزي قالت لها :- لاتبالي .. ان رائحته شهية لا تقاوم , سآكل من الطرف فقط ..فقالت لها ريري وهي خائفة :- أي طرف الخطاف كله مغطى .
ولكن ليزي اقتربت وما ان حاولت التهام الطعم حتى علقت بالسنارة , وظلت تتلوى وتصرخ , ولكن كان الصياد ماهر وسريع فقد رفعها سريعا , وما ان رأت ريري صديقتها وقد التقطها الصياد حتى فرت هاربة لتلحق بصديقتها زيزي خلف الصخرة .
حزنت الصديقتان على صديقتهما الكسولة ليزي وكتبا حكايتها على القواقع والأصداف لتحذرا السمكات الصغيرات من الكسل الذي هو اشد خطرا من الصياد .





